أنا حر ….أنا حرة

أن أقول ما أريد يعني أنني حر , عندما  افعل ما أريد يعني أنني حرة , أن نتصرف على هذا النحو أو ذاك, فهذا بالطبع لأننا أحرار, فأنا حر , فأنا حرة……..وهكذا نمضي

لا شكَ أنه لا يوجد إنسان إلا ويحبُ الحرية  وأقصد هنا ” حرية الإنسان الشخصية “,ويتمنى الإنسان أن يبقى  متحرراً من جميع القيود التي تعكر عليه صفوة َ سعادته فمن حق الإنسان أن يطالب بحريته وان يدافع عنها, حيث أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان حراً فكيف  للقيود أن تحد من حريته , وكيف للبعض أن يسعى إلى سلبنا لهذه الحرية عندما نتعامل معها  بما ينفعنا وينفع غيرنا ….

فالحرية لا تتجلى في أبها صورها إلا عندما يُلبسها الإنسان ثوب الواقع “بحكمةٍ وصوابٍ وخير” , فهي التي تسمو بالإنسان إلى سِدرت الكرامة , ولكن  علينا أن لا ننسى السبيلَ إلى ذلك  وهو”الحكمة والصواب والخير المقصودين من الحرية”  , فحرية الإنسان ليست علما تلقينياً  ندرسهُ , أو مهنةٍ نتقنها , ولا هي بهدية يتصدق بها علينا أحدهم , فحريتي تعني ذاتي , تعني إرادتي , فحيث ما توجد الإرادة  توجد  الحرية  , فحريتي تكون  بقول  نعم عندما يتوجب عليً أن أقول نعم , وأن أقول لا عندما يتوجب ذلك, فما الفائدة من رفع شعارات الحرية  مع تجاهل ِ أو الوقوع في خطأ تجسيد قيمها السامية , هناك تعريف أعجبني عن الحرية يقول ” الحرية  أن تمتلك تلك الإرادة التي تجعلك بعيداً عن الخضوع لكل الضغوط الخارجية ولكل عادة سيئة  ولكل  نزوة  تضر بك و بغيرك من خلق الله ”

أوافقك الرأي إذا كنت تعتبر أن الكلمات الأولى التي بدأت بها الحديث عندما قلت “أن أقول ما أريد وأتصرف كما أريد يعني أنني حر ” أنها كانت خاطئة  , نعم أرى أنها خاطئة على الرغم أني أنا من كتبتها , ولم اكتبها لأنني أحب الخطأ أو أؤيده  ولكن لكي أسألكم  كما سألت  نفسي , فهل جميع أفعالنا وتصرفاتنا  صحيحةً , وهل يصح أن نبررها تحت سقف ” حريتنا الشخصية”

أرى من نظرتي الشخصية ,أن هناك معادلة إذا لم تتحقق لتحولنا من أحرار ٍ إلى عبيد “نعم عبيد ونحن نمارس حريتنا بحسب ما نفهمها ”

“حرية بلا إرادة  ولا أخلاق ولا احترام للنفس وللغير = عبودية

ربما نتساءل كيف للحرية ” التي نسيء في بعض الأوقات فهمها ” أن تجعلنا عبيد في بعض الأحيان ؟ سأقول لكم لعلكم تجدون في جوابي ما هو صحيح ..

عندما نصادف شخصاً متكبراً ,يتعامل مع غيره من الناس على أساس ِ المقامات , فينظر لغيره نظرة دونية , فيتعالى على هذا ويسخر من ذاك , وعندما تسأله لماذا تعامل الناس هكذا “يقول لك  أنا حر أتصرفُ كيفما أ ُريد ” فأي حرية يتحدث عنها وهو عبد لكبريائهِ , ولو كان حراً كما يقول ,لكسْرَ قيود كبريائه وتجرد من نزواته السلبية, ولتواضع مع غيره من  بني البشر فكلنا مخلوقين من تراب ونهايتنا إليه   , فلماذا التكبر ؟

هناك أيضا بعض الأشخاص الذين يَبيعون ضمائرهم , بل يدفِننونها  تحت سابع أرض , فيبطلون الحق , وينصرون الباطل , لقاء مال ٍ أو كلمة شكر ٍ باطلة , بعدها يقول لك  “أنا حر ” فأي حرية وهو عبدٌ لماله أو عبدٌ لسيطرة الآخرين عليه من الذين لا يستطيع أن يقول لهم كلمة ” لا ” عندما يجب أن تقال ؟

والدٌ ينصب نفسه كشرطي فكر على عقول أولاده , فلا يسمح لهم بالقول لا , ولا يمنحهم أدنى فرصة للتعبير عن آرائهم , فيسحق شخصيتهم , فلا يرى صحيح سوا ما يقوله هو فقط , وإذا حاولت نصحه  لقال لك ” أنا حرٌ في تربية أولادي ” ربما لو فهم المعنى الحقيقي للحرية الشخصية , لما كان عبدا ً لتسلطه الأبوي  ولضعفه أمام أولاده , ولما كان عبدا ً لذلك العقل المتحجر الذي يرفض الآخر وإن كان على صواب , وسعيه ليؤد حرية أبناءه….

أما نحن الشباب  أعتقد أننا في مرحلة شابنا  أننا أكثر من نطالب بالحرية , ربما يدفعنا لذلك هو حُبنا لنكتشف الحياة أكثر وأكثر , ولِأننا ما زلنا نخوض  رحلتنا  في بناء شخصيتنا , ولكن هل نحن بالفعل أحرارً بتصرفاتنا عندما نبني شخصيتنا أو نثبتها ,على حساب الآخرين ومشاعرهم ؟ لم أأتي بهذا السؤال من عبث  , لكنني أتيت بهِ  من واقعي , فكثير ما واجهت أناس ,يستفزون الآخرين بكلامهم , ويرفعون شعارات التنظير وهم أبعد ما يكونون عنها  , ويسعون إلى لفت النظر إليهم  سواء بكلمة يقولونها  أو تصرف يتصرفونه  دون الاهتمام فيما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا  , فكيف لنا الحرية , وبعضنا عبد للنقص في شخصيته التي يسعى لبنائها على حساب الآخرين , ويبقى جل اهتمامه أن  يقول  لمن حوله ”  أنني هنا ”  دون الاهتمام بتلك الطريقة التي يثبت بها نفسه

وكثيرة هي  الأمثلة التي نصادفها في  حياتنا ولو ذكرتها كلها لطال الحديث ,  ولكني أرى ” أننا سنفهم ما معنى أن نكون أحرار , عندما نفهم ما معنى أن نكون عبيد ” 

Advertisements

11 thoughts on “أنا حر ….أنا حرة

  1. “أرأيت من اتخذ إلاهه هواه وأضله الله على علم” الكهف
    عندما يستحكم هوى الإنسان على نفسه يصبح عبدا لشهواته وأهوائه وان كان متحررا من كل الضغوط والمؤثرات الخارجية .. وهذه هي أقسى أنواع العبودية وأكثرها رواجا في عصر الحريات …
    المفهوم الذي قدمته أحب أن أسميه “الحرية الإنسانية” وليس “الحرية الشخصية” … لأن المفهوم الصحيح السليم للحرية هو مفهوم إنساني، يفترض إرتباط أبناء المجتمع الواحد ببعضهم البعض حسب نظرية “الأواني المستطرقة” الأفعال التي أقوم بها والتي لا تحمل قيم الخير والحكمة وان ادعيت أنني حر في اتيانها إلا أنها تؤثر سلبا على بقية أفراد المجتمع …. على كل الحديث يطول، تدوينة جيدة …
    سلام

  2. الأحتمالات كثيرة لذلك تقف الإرادة في حيرة من نفسها وحين تبصر الإرادة أحتمالا لايحتمل تسقط في قاع عبوديتها
    لا قوة اذا في أرادتنا بل لعل للقوة في نفوسنا إرادة فلتكن نفسي قوبة إذا ونقية كما يجب كي أصبح حرا فليكن تفكيري حرا كي تصبح نفسي أقوى في الفكر فقط توجد الحرية وليس في أن نفعل مانشاء

    شكرا محمد على الموضوع

  3. طريف : اهلا وسهلا بك عزيزي في نسمات الشام
    في البداية صديقي الآية التي ذكرتها “أرأيت من اتخذ إلاهه هواه وأضله الله على علم” هي من سورة الجاثية وليست من سورة الكهف
    اما مفهومك الذي اطلقت عليه حرية انسانية بالفعل هو مفهوم جميل , فالحرية في جوهرها ومضمونها تهدف الى فعل الخير , وعدم الاعتداء على حرية او راحة او مشاعر الاخرين , اما اذا تسلطنا , وعبثنا , واخطأنا تحت ستار الحرية , فذاك ابعد ما يكون عن الحرية
    شكرا لمرورك عزيزي , ودمت سالما ً

    الباب الخلفي : صديقي أحمد انا لم اتحدث عن وجود الحرية وحدودها , فلا شك ان حرية مطلقة لا توجد في عالمنا , وبالتالي فإذا ما كانت حريتنا محدودة الى حد ما بالطبع ذلك لا ينفي عنا صفة الاحرار, فمهما كنا أحرار لابد في النهاية ان يكون هنالك حد تقف عنده حريتنا , وكل ما قصدته هو مفهومنا الخاطىء للحرية وتطبيقها ,فأن اكون حر يعني أن افسح المجال لحرية غيري , وأن احترم نفسي وتلك الحرية بمعانيها السامية وأرى ان الارادة هي التي تولد الحرية
    شكرا صديقي للمشاركة

  4. من عاشق الحرية كل الحب وبعد:
    حاولت ان يكون ردي الاول وبعد ما كتبته انقطع الاتصال هي الحرية ولعنة الاقدار……….!!
    لا اعرف لماذا كل ما كتبت عن الحرية تصبب العرق من بين اصابعي واصابتني حالة من الرعشة
    كمن يعاني من نقص حاد في في عنصر اساسي من عناصر الجسم لكني اعشق السير بين الالغام وهو ما اردته يا صديقي الغالي فالحرية لا تتجزأ كلٌ متكامل كالهواء لا تستطيع فصل عناصره فيموت الانسان واي تجزيء لا تصبح حرية بالمفهوم الجدلي للكلمة وساعتبرها مجازا حرية و سالتزم بما اردت وبما يليق بمدونتك فاقول اتصور بداية ان علينا ان نجيب على ما يلي
    ما هي الحرية وهل لها تصور محدد او تعريف ثابت لا يتغيير ؟!
    هل ترتبط الحرية بالمكان والزمان وتتغير بتغيرهم؟1
    من يحدد السقف واي محدد من الذي يقرره ؟1
    ارى ان الحرية ان يكون الانسان حرا في الحياة والاعتناق والاعتقاد والافكار والافعال دون اي ضغط مادي او معنوي او وصاية من احد بما لا يسيء لمن حوله ولا يؤذيهم ولا ينتقص من حقوقهم ولا يهدر كرامتهم وبالتالي تنتهي حريتك عندما تبدأحرية الاخرين والحرية شرط لازم واساسي تتغيير تبعا للزمان والمكان والعادات والتقاليد والاعراف والدين فما يقبل هنا لا يقبل هناك فانت تعيش ضمن مجتمع له نمطية معينة وتقاليد ثابته عليك ان تمارس حريتك رويدا رويدا وان كنت لا تؤمن بهذه العادات والتقاليد فمحاولة تغيرها عنوة يجعلك منبوذا في مجتمعك ساحة فعلك وتفاعلك وبالتالي تصبح حريتك مجموعة من التوافقات كذلك بعلاقتك بوالديك وصراع الاجيال معهم تدخل العواطف والطاعة وووو فتحد من ممارستك لما تؤمن او تعتقد او ما تريد ان تدرس وقد تصل ببعض الاهل لتغيير مسار حياة وهذه الامور اكثر تأثراً بها الفتياة في مجتمعنا الشرقي الذكور الذي شوه كثيراً اي حرية ووضع سقوفا بالية لها وما يجب على الشباب ان يحافظوا على جذوة الحرية متقدة في داخلهم ليسكبوها على اولادهم مستقبلا وان يحاولوا تطبيقها ما استطاعوا وان يعرفوا ان الحريةليست فوضى او انفلاش او غوغائية الحرية قيم ومثل واخلاق سامية عليا واخلاص والحرية تمنح لمستحقيها البالغين الواعيين فالطفل لا يعطى حرية الا برقابة وتوجيه كمن يعطيه سكينا قد يقتل نفسه بها والتوجيه مع الحرية للمراهق امر ضروري اما في ريعان الشباب فلا حدود للحرية الا بما يضعها كل واحد بما تتناسب وتربيته ومنبته وبيئته ومجتمعه على ان لا تنتقص من الاساسيات الدنيا للحرية
    اعذرو اطالتي فالموضوع موجع وذو شجون ويحتاج لمجلدات وانا متعطش للحرية
    مع الامل ان يكون بكرا احلى حبي وتقديري

  5. من عاشق الحرية كل الحب وبعد :
    حاولت أن يكون ردي الأول وبعد ما كتبته انقطع الاتصال هي الحرية ولعنة الأقدار……..!!
    لا اعرف لماذا كل ما كتبت عن الحرية تصبب العرق من بين أصابعي وأصابتني حالة من الرعشة كمن يعاني من نقص حاد في عنصر أساسي من عناصر جسده, وأحسست بصيام الدهر وان بحار العالم لا ترويني وأحسست بجوع وبرد سرمدي
    إن مقدمتك حددت وحصرت مسار الحديث في الحرية كحقل ألغام وانأ اعشق السير بين الألغام وهو ما أردته مني يا صديقي الغالي , فالحرية لا تتجزأ كلٌ متكامل كالهواء لا تستطيع فصل عناصره فيموت الإنسان وأي تجزيء لها يفقدها خاصيتها و لا تصبح حرية بالمفهوم الجدلي للكلمة وسأعتبرها مجازا حرية وهي مجموعة من التوافقيات ضمن ثلاثية اغلبنا يعيشها وهي
    “المتاح والممكن والمستطاع ” و سألتزم بما أردت وبما يليق بمدونتك فأقول أتصور بداية أن علينا آن نجيب على ما يلي:
    ما هي الحرية وهل لها تصور محدد أو تعريف ثابت لا يتغيير ؟!
    هل ترتبط الحرية بالمكان والزمان وتتغير بتغيرهم؟!
    من يحدد السقف وأي سقف أو محدد من الذي يقرره ؟1
    أرى أن الحرية أن يكون الإنسان حرا في العيش والاعتناق والاعتقاد والأفكار والأفعال والرأي والتنقل والنشر دون أي ضغط مادي أو معنوي أو وصاية من احد وان يمارس حريته بما لا يسيء لمن حوله ولا يؤذيهم ولا ينتقص من حقوقهم ولا يهدر كرامتهم وبالتالي تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين والحرية هي شرط لازم وأساسي وهي منظومةٌ تتغيير تبعا للزمان والمكان والعادات والتقاليد والأعراف والدين فما يقبل هنا لا يقبل هناك فأنت تعيش ضمن مجتمع له نمطية معينة وعادات و تقاليد ثابته منها الثمين ومنها الرث لذلك عليك أن تمارس حريتك رويدا رويدا وبجرعات خفيفة وان كنت لا تؤمن بهذه العادات والتقاليد فمحاولة تغيرها عنوة يجعلك منبوذا في مجتمعك ساحة فعلك وتفاعلك وبالتالي تصبح الحرية هنا مجموعة من التوافقيات ضمن الثلاثية التي ذكرنا
    كذلك علاقتك بوالديك وصراع الأجيال معهم تتدخل العواطف والطاعة وووو فتحد من ممارستك لما تؤمن او تعتقد او ما تريد وقد تصل عند بعض الاهل لتغيير مسار الحياة أولادهم سلبا (خصوصا في التعليم الجامعي) وفي الزواج وهذه الامور اكثر تأثراً بها الفتيات في مجتمعنا الشرقي الذكور الذي شوه كثيراً أي معنىً للحرية ووضع سقوفا بالية لها لذلك يجب على الشباب ان يحافظوا على جذوة الحرية متقدة في داخلهم ليسكبوها على اولادهم مستقبلا وان يحاولوا تطبيقها على انفسهم ما استطاعوا وان يعرفوا ان الحرية ليست فوضى او انفلاش او غوغائية : الحرية قيم ومثل وأخلاق عليا سامية وإخلاص .
    الحرية تمنح لمستحقيها البالغين الواعيين الراشدين فالطفل لا يعطى حرية الا برقابة وحذر كمن يعطيه سكينا قد يقتل نفسه بها والتوجيه مع الحرية للمراهق امر ضروري اما في ريعان الشباب فلا حدود للحرية الا بما يضعها كل واحد بما تتناسب وتربيته ومنبته وبيئته ومجتمعه على ان لا تنتقص من الاساسيات الدنيا للحرية واختم بقول زعيم راحل :
    إن العبيد قادرون على حمل الاحجار لكن الاحرار وحدهم قادرين على التحليق في فضاء الحرية
    اعذرو اطالتي فالموضوع موجع وذو شجون ويحتاج لمجلدات وانا متعطش للحرية وحاول توخي السلامة لكم ما استطعت
    مع الامل ان يكون بكرا احلى حبي وتقديري

  6. كنان : صديقي العزيز تنتابني السعادة عندما اجدك هنا في نسمات الشام فكشرا ً لوجودك صديقي الغالي ..
    أرى ياصديقي ان الحرية بحاجة الى تلك النفس النقية التي تحدثت انت عنها , ولكن تكمن القوة الاساسية في ارادتنا , فإرادتنا هي التي تهذب نفوسنا فيما اذا كانت قوية حقا ً والعكس صحيح , اما عن الفكر الحر فهو ضروري ايضاً ولكن علينا ان لاننسى ان حرية الفكر تربتط بحرية الفعل , فأفكارنا وقيمنا هي التي تملي علينا افعالنا , وبالتالي فحرية الفعل تبقى مرتبطة بحرية الفكر , إلا انه يمكن للفكر ان يكون متحررا ً إلى مالا نهاية , بينما حرية الفعل تبقى مقيدة بقيود حرية الآخرين .

  7. عاشق الحرية : سأحاول الإجابة على اسئلتك الجوهرية
    ما هي الحرية وهل لها تصور محدد أو تعريف ثابت لا يتغيير ؟!
    ربما لو كان هنا تعريف ثابت نأخذ به جميعنا , لما كان كل منا تصرف على النحو الذي يرى فيه الشكل الصحيح الذي يمارس فيه حريته , فكل منا يرى الحرية من منظاره الخاص الذي يمليه عليه عقله

    هل ترتبط الحرية بالمكان والزمان وتتغير بتغيرهم؟!
    لا أنفي ان الحرية تربط ولو بمقدار خيط رفيع بزمان ومكان معينين , ولكن يمكن القول ايضاً ان الحر يمكنه ان يكون حرا ً ولو كان في سجنه , فيكفي ان نقول لا عندما نرتأي انه يتوجب علينا قول لا وان نقول نعم في الواجب قول مثل هذه الكلمة

    من يحدد السقف وأي سقف أو محدد من الذي يقرره ؟1
    اول من يجدد سقف حريتنا , هي حدود حرية الاخرين التي يجب ان لانتخطاها
    وهناك العادات التي يفرضها علينا مجتمعنا ” ولسنا بملزمين بالتقيد بها طالما لا نضر غيرنا ”

    شكرا ً عاشق الحرية واتمنى ان تعيش حراً كريما في ارض السلام

  8. المفارقة المحزنة
    أن عددًا كبيرًا من مسيئي التصرف
    يحتمون تحت “مظلة الحرية” وهي بريئة تماما من سوء أفعالهم

    الحرية حق متاح للجميــع و لكن التصرف فيه حق محدود بما لا يتعدى على الآخرين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s