زِدْنِي احلاماً ما استطعت

طال انتظاري لكّ , لو تدري كم سألتُ السماءَ عنك ,وتسللتُ من ورائها إلى القمر عله يُخبرني متى ستأتي

لم أنسى ليلتكَ في السنةِ الماضية عندما عِشت بصحبتها بين أحضانك لحظاتً لا أنساها ولن أنساها , فشكراً على تلك اللحظات وأهلاً بعودتك مجدداً يا “مطر” دمشق

اشتقت لكً كما اشتاقت الأرض لتعانقك … لا ادري ماذا تفعل بل كيف تفعل بيَ عندما تقضي ليلتك أيها المطر على نوافذ غرفتي

ما أجمل صوتك الخفيف الذي يقتل صمت المكان , وما أروع فيروز وألحانها الرحبانية بصحبة رؤيتك “رجعت الشتوية” , ” أنا لحبيبي وحبيبي إلي ” , ” يارا ” , ” يا جبل البعيد “

والآن دعني أُخبرك سراً أيها المطر , اعلم أنني ازدت عشقاً وحباً لكَ بعد أن سكنت هيّ قلبي وأخبرتني أنها تهواك مثلي ولإن رائحتها كرائحتك التي تجلي الهموم وتغسل الصدور وتُشعر بالدفء والأمل , ولتشهد يا مطر أنني سأبقى أهوى الجنون فيها ولا أرغب التعقل بها , وسأزداد جنونا فيها كلما رأيتك يا مطر على أعتاب نافذتي

أصبحت هيّ تَعني ليّ كما تعني أنت للأرض , فالأرض يملؤها السرور عندما تنهمر عليها , وانا أيضا ً انتشي فرحا ً برؤيتها , والأرض تزداد جمالية ً بقربك منها , وانا ايضا اشعر كم اني جميل بوجودها…

وسأخبرك سراً آخر أيها المطر , أتذكر تلك الليلة التي كنت بها غزيرا بحبك للأرض , وعندها كانت دمشق بشوارعها وأزقتها الضيقة قديمها وحديثها , كانت حقاً كجنة من جنان الله على الأرض , وقتها امتلئ داخلي غيرة منك … نعم غرت عليها منك ..لأنك بدأت تلمس بقطراتك وجنتيها , وتبني أعشاشً لكَ في ملابسها , ألم تذكر وقتها كيف أني خلعت عني سترتي واسكنتها على كتفيها حتى يحفها الدفء ولأمنعك عنها فهي ليَ وحدي ؟ سامحني يا مطر لم اقصد وقتها إيذائك ولكن تعرف ما معنى أن تغار على من تحب.. سامحني يا مطر .

حقاً كم انت رائع أيها المطر , وأنتي ايضاً يا دمشق , وأما أنتي يا مجنونتي سأرسل أشواقي لكِ في كل ليلة مع المطر , أحرصي أن تَزيديها دفءً ولا تتأخري في ردها , فأنا في انتظار.

مطر دمشق

والآن وفي كل وقت , دائماً وأبداً, شكراً لكَ يارب على نعمة المطر , وأرجو منك ياربي أن تجعل مياهه سلوانً على كل قلب مجروحٍ أو حزين , ولتجعله مطر ً تزهو بهِ النفوس , وتغسل بهِ الهموم , وترطب بهِ القلوب , فأنت أكرم من يعطي.

على الهامش ” لا ادري أي حماقة دفعتني لأن اكتب ما كتبت , ولكني مازلت اذكر تلك المقولة ” من الحماقة أن لا يكون للإنسان حماقة ” , ربما المطر هو الذي دفعني لأن أتخيل تلك الليلة التي تحدثت عنها , بل وأوهمني بتلك التي جننت بها ” ما أروع الحلم برفقتك ايها المطر

لا تقترب..للعائلات فقط؟!

هذه المقالة هي أولى محاولاتي في حقل الصحافة , ويسعدني ان أرى آرائكم الغنية , لا ادري اذا كان سيكتب لهذه المقالة نصيب النشر في أحد مواقع الأخبار السورية ,انتظرآرائكم  وادعو الله بالتوفيق للجميع .

لا تقترب ..للعائلات فقط ؟!

تمنيت لو أن أحد معارض الإعلام في إحدى الدول الغربية أو على الأقل العربية ,قد حصر زائرين معارض الإعلام فيها بالعائلات فقط؟

ربما كان ذلك سيواسي صدمتي ويقلل من درجة تعجبي , وعندها كان من المحتمل أن أجد جوابً لسؤالٍ في قمة الغباء وهو :

ما الهدف من السماح للعائلات فقط في زيارة معرض الإعلام الثاني الذي أُقيم في دمشق ؟

كنت مسرورا ً في البداية أن هناك من ينظر لإعلامنا في سورية بعين من الأهمية , عندما افتتح هذا المعرض للإعلام والإعلان للقنوات المسموعة والمرئية والذي استمرت فعالياته

من 15 حتى 18 من الشهر الحالي على ارض قلعة دمشق , ولكن من المؤسف أن أُمنع أنا وزملائي من دخول المعرض ونحن طلاب سنة ثالثة في كلية الإعلام

بحجة اننا شبابً لوحدنا , ولولا وجود احد اصدقائي وهو إعلامي في قناة الرأي لكنا عدنا من حيث أتينا..

وحدود التعجب لن تقف هنا , فلبرهة من الزمن شعرت وكأني غنمة صغيرة يهشها راعيها , ولاسيما بوجود أحد رجال الشرطة الذي وبلا

ادنى شك ان اللجنة المنظمة قد اخطأت في اختياره مسؤولا لتنظيم دخول وخروج الزائرين,حيث لم يكن منه إلا أن دفعني انا وصديقي طالباً منا الرجوع وبأنه لايسمح لنا بالدخول , فالمعرض للعائلات فقط ؟

وعندما اخبرته اننا طلاب إعلام ومن حقنا الدخول , تفنجرت عيناه وتشدق قائلاً”لاتجادلني عُد من حيث أتيت ” ولا أدري إلى أي مستوى تعليمي قد وصل إليه ذلك الرجل حتى ردّنا بهذه الطريقة , إلا ان وصل صديقي االإعلامي اخيرا وأنهى حديثي مع تلك الكومة من الحجر

ولابد أن سيدات الأعمال اللواتي كن مسؤولات عن تنظيم المعرض قد إرتكبن أحد الخطأين

أولهما : أنهن أخطأن في تسمية المعرض , فبدلا من معرض التسوق للعائلات , اسموه معرض الإعلام للعائلات

وثانيهما :  أنهن لم يخطأن في التسيمة ولكن نسين أن يملؤو أجنحة المعرض بألبسة والألعاب والأواني المنزلية والبونبونات للأطفال والصغار؟

ومن يرى زوار المعرض ليس هناك شك انه يدرك كم أن المعرض قد كان فاشلا, فما بالك وانت تجد الزائرين من اطفال صغاربصحبة أهاليهم و مازالت المصاصات والسكاكر تملىء افواههم , ويصولون ويجولون في ساحة المعرض بلا رقيب ونحن خارجا والذي من المفروض ان نكون أول من يتواجد في معرض كهذا , كنا  نمنع من الدخول ؟ فقط لأن المعرض للعائلات فقط, لتتحول أرض المعرض إلى نزهة قصيرة لجميع العائلات المتوجهة إلى سوق الحميدية ولا سيما ان القلعة مكان المعرض بالقرب من السوق ..

وأخيراً أتوجه بالشكر إلى اللجنة المنظمة على حرصها الزائد بالعائلة السورية , لدرجة أنها جعلت حتى من معرض الإعلام حكرا على العائلات , وفي السنة المقبلة لا بد لي أنا واصدقائي وكل من له علاقة بالإعلام من قريب أو بعيد أن نصطحب عائلاتنا لكي يتشفعوا لنا بالدخول لمعرض وجد اصلا ً ليكون لنا .

محمد الحموي

أُحب الجنون فيكِ

04

فتشت في كلام العاشقين , حفِظتُ ماقاله عرابو الحب , وكثيراً ما سقطت من يديّ روايات الحب والعشق والهوى عندما كان يغلبني النوم وأنا ابحث عن كلام لأقوله لكِ يا سيدتي

عدت من رحلتي بين سطور الحب , لأٌقول لكِ أن أحاسيسي  تجاوزت كل اللغات , وان جملية مثلك لا يكفيها لا كتاب , ولا روايات , ولا أساطير حب للحديث عنك ..

كل شيء يصبح جميلاً  معكِ , فما أجمل القمر بجواركِ بليلة ممطرة نقضيها بين حارات دمشق القديمة , وما أروع الدفء بقربك يا أميرتي

عيونك هي بحري , وصوتك هو لحني , واسمك بطل أوراق حبي

سأُزينُ اسمك في دفاتري , سأنقشُ اسمك على أشجار عشقي , سأطلب من الله أن يجعل كل كرة دموية في جسدي قلبا كبيرا ً علَ قلوبي المتيمة تتسع لحبك

مازالت كلماتك ترسم بسمة لا إرادية على وجهي , كثيرا ما سُألت عن سببها  وأُحرجت في الإجابة عنها

ماذا أقول فيكِ يا طفلتي , يا دميتي , يا نجمة في سماء ليلي , ويا مدينة حبي

أصبحت اعشق المتاهات بعد أن ضعت بين غابات عشقك

ولم أَعُد أخشى الغرق بعد اليوم , فها أنا اليوم غريق ببحر عينيكِ ولكني مازلت استطيع التنفس

زيديني عشقا ًيا قمري , وسأكون ممتنا ً لكِ إذا زرعتيني كزهرة في بستان حبك

ثقي اني سأضحي لأَهِبَك أجمل عطري

سامحيني أيتها الرائعة , فمازالت الكلمات خجولة أمامكِ

04

راح وماترك غير جراح

15

البعض منا بيقضي فترة طويلة  عم يدور عن الحب , والبعض التاني  الحب هو بيجي لعندو من دون عناء , القاسم المشترك بكلا الحالتين هو انو منحب بالنهاية …

بتمرق علينا أوقات منشعر بحاجة لوجود إنسان نحبو , نوهبو مشاعرنا , نعطيه مفتاح قلبنا ليسكن فيه ويسكر الباب وراه ويكب المفتاح , ومنصير نحلم بظله , ونكتب اسمو على كتبنا ودفاترنا وبيقلبنا …

بالبداية لما أي شخصين بيحبو  بعض , كل واحد منهن بيحاول بجهد انو يعطي الشخص التاني أجمل ما عندو من كلمات وتصرفات ومشاعر وأحلام , وبيبدأ الحب يكبر بقلوبنا لدرجة انو الدنيا بوسعها بتصير ديقة قدام حبنا الكبير ….

منصير قادرين نفهم عيون يلي منحبو , ومنشعر بحالتو الداخلية من دون ما يحكي ولا كلمة  ” يعني منفهم عليه بالوما “

وكتير أحيان منتمنى انو نوهبو روحنا تعبير عن حبنا , وبيتملكنا شعور انو الحب حيكون أقوى من انو نفترق , أو يخلينا نختلف أو نتخانئ , ومنصير نكابر على حالنا أو بالأحرى منكون بساعة عواطف جياشة بتخدر عقلنا , وبتنقلنا من الواقع للحلم , ومنخبر الشخص يلي منحبو انو هو كل شي بحياتنا , وإذا راح روحنا حتروح معو , حتى يمكن نقول انو حياتنا موقفة على مصيرنا مع هل الشخص يلي منحبو …

أما قناعتي الشخصية بتفرض عليّ اني قول , أنو الحب والمشاعر والعواطف  لابد انو  مكتبلها عمر معين رح تنتهي بإنتهائو ,متل مو كل شي بهل الدنيا رح  ينتهي وقت بينتهي وقتو المحدد , وبيبقى  جوهر الموضوع بطول أو قصر عمر مشاعرنا وحبنا وعوطفنا …

واحيانا كتيرة بتكون مشاعرنا وعواطفنا قصيرة او عواطف الشخص يلي منحبو هي القصيرة الآجل..

وفجأة مننصدم أنو مملكة الحب يلي كنا عم نبنيها مع مالك قلبنا وتفكيرنا,  عم تبدأ تنهار شوي شوي ,وهيك بيكون الحب دخل مرحلة الشيخوخة رغم انو بيكون ببعض الأحيان حديث الولادة , وبيضل عم ينقص الحب حتى تذبل المشاعر وتموت  وهون بتكون حلت المصيبة …

بس الأهم من هاد , انو بعد ما فقدنا الشخص يلي منحبو , كيف رح نتعامل مع الوضع الجديد ؟

ياترى  بيضل ذكرى حلوة ببالنا , ولا كارثة , ولا حيبقى ظلو يلي كنا منعشقو مرض عضال صعب على ذاكرتنا نسيانو ؟

وبعد ما بيموت الحب , بتتحول سيمفونية الحب يلي ألفناها وعزفناها مع يلي منحبو , بتتحول لمعزوفة حزن , وبتبدأ الصورة الحلوة تتشوه , ومنصير نفتش بخرابيش ودهاليز ذكرياتنا  عن الفصول يلي صرنا نسميها بعد ما مات الحب ” بفصول ناقصة “, بعد ما كنا نعتبرها بفترة الغرق بالحب  أمور مالها قيمة وكنا ننساها وكأن شيء لم يكن …

وهيك كلشي بيتغير , الكلمات بتتغير , والمعاملة بتتغير , حتى نظرة العيون يلي كنا ننتشي فيها  بتتحول لكابوس , وبيصير كل منا بيرمي اللوم واسباب الفشل على التاني , وما منحصد من فترة الحب غير كلشي بيدايقنا , لأنو ذكرياتنا الحلوة , حرقناها ونسيناها , وللأسف انو الحب بيتحول وقتها لكراهية..

يمكن من وجهة نظري الخاصة انو بيصر هيك لأنو ما أدركنا انو الحب بيستمر في حال كان في انسجام وألفة بين الأشخاص بالتالي يمكن يتحقق ويمكن لا, واختلاف الآراء وارد بكل زمان ومكان والاختلاف ما بيعني الكره , وهيك منكون اخترنا النهاية التعيسة لفترة حب عشنا فيها لحظات من اروع ما يكون …

وبيبقى السؤال” ليش دائما منختار نهاية حزينة لحبنا بعكس البداية يلي بدينا فيها حبنا ؟