اشحن نفسك بوقود الحياة

اختر طريقك

يحتاج الفرد منا بين الحين والأخر لأن يُنعش أحلامه وينفض عن نفسه غبار اليأس والخمول, فكثيراً ما نتوهم بوجود الحواجر المعيقة فنفضل التراجع بدلاً على الأقل من المحاولة, ولذلك فنحن بحاجة إلى إعادة شحن هممنا وإيقاظ نشاطنا لكي نجد لأنفسنا مكاناً في هذا العالم الذي بات لا مكان فيه سوى للناجحين.

أحببت أن أشاركم هذه المقولات لأُناس واجهوا ما قد واجهه الكثيرين منا ولكنهم في النهاية تغلبوا على مصاعبهم فوصلوا إلى أحلامهم

اتمنى لكم الفائدة :

1- ليس هناك حدود للعقل يقف عندها, سوى تلك التي اقتنعنا بوجودها

نابليون هيل

2- الجيوب الفارغة لم تمنع أحداً من بلوغ النجاح, بل العقول الفارغة  والقلوب الخاوية هي من تفعل ذلك

3- العوائق هي تلك الأشياء المرعبة التي تراها حين تصرف نظرك عن هدفك

هنري فورد

4- يملك بعضنا مدرجاً جاهزاً ليجري عليه ثم يقلع طائراً, إذا لم تملك مدرجاً مثله, فعليك أن تعرف أنها مسؤوليتك أن تمسك معولاً بيدك وتبدأ بتعبيد مدرج لك, لكي تقلع أنت ومن سيتبعونك من بعدك

5- ما يتخيله ويصدقه عقل المرء منا, فإنه قادر على تحقيقه

نابليون هيل

6- الفرق بين الناجح وبين غيره ليس نقص القوة أو المعرفة, بل بالأحرى هو نقص في جانب الإرادة.

فينس لومباردي, مدرب كرة قدم أمريكي

7- الأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب, الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة داخلهم هي : الإرادة والحلم والرؤية.

محمد علي كلاي

8- ابتعد عن صغار الناس الذين يقللون من شأن طموحاتك, لأن عظماء الناس هم من سيجعلونك تشعر أنك قادر على تحقيق ما هو أكثر من طموحاتك هذه.

مارك توين, كاتب أمريكي ساخر

9- لكي تكون ناجحاً, عليك أن تقرر بدقة ما الذي تريد أن تحققه, ثم تدفع الثمن اللازم للحصول على ما تريده.

10- لا يمكنك هزيمة شخص لا ييأس أبداً

11- ليس الأمر أني عبقري, كل ما هنالك أني أجاهد مع المشاكل لفترة أطول.

ألبرت أينشتاين

12- كل ناجح في الحياة قابلته, قال لي ذات الجملة: لقد تغيرت حياتي إلى الأفضل حين بدأت أثق في قدراتي وفي نفسي .

13- إن من يرهبون الفشل لن يجربوا يوما ما متعة النجاح

14- لكي تضمن نجاحك, تصرف وكأن الفشل من المستحيلات

15- صحيح أنه لا يمكنك التحكم فيما يحدث لك, لكنك تستطيع التحكم في طريقة تفاعلك مع ما حث بالفعل, وبهذا ستتحكم في التغير, لا أن تدعه هو يتحكم فيك

براين تريسي

16- إذا كانت لديك الرغبة الصادقة في النجاح, فأنت أدركت نصفه, أما إذا لم تتوفر هذه الرغبة, فأنت أدركت نصف الفشل

استمر في القراءة

لم أعتقد أني سأحبه يوماً

كثيرا ً ما يتخذ من عتبات نوافذنا مكانً لراحته , فيهبط بسلام ويعاود الرحيل مرة أخرى ايضاً بسلام , أحياناً ينحني إلى أرضه إذا وجد فيها مايَسدُ رمقه , وإذا لم يجد لايسكنه اليأس بل يهم بإعادة المحاولة مرة ً أخرى عله يجد ما يبحث عنه , وكلُ ذلكَ دون أي ضجيج ٍ أوصخبٍ  يُذكر, حقاً لم أكن أ ُدرك تلك العذوبة والجمالية التي منحها الله لمخلوق صغير كالحمام ,ربما ذلك هو ما دفعني لأن أنقل لكم أحد المقاطع من رواية “عزازيل” التي نالت إعجابي حول صفات الحمام: (أترككم من النص)

لماذا لا يتعلم الناس  من الحمام العيش في سلام؟ فالحمامُ طير طاهر وبسيط  وقد قال يسوع المسيح : كونوا بسطاء ًكالحمام.

والحمامُ مسالم لأنه لا مخالبَ لهُ فلينبُذ الناس ما بإيديهم من الأسلحة وعتاد الحرب.

والحمامُ لا يأكل فوق طاقته ولا يختزن الطعام… فليكف الناس عن اكتناز القوت وتخزين الثروات.

والحمامُ يعيش حياة المحبة الكاملة لا تفرق ذكوره بين أنثى جميلة وأخرى قبيحة مثلما يفعل الناس.

وإذا بلغ الفرد منه مبلغ الطيران لم يعد يعرف أباً له ولا أُماً وإنما يدخل مع البقية في شركة كاملة لا تعرف أنانية ولا فردية.

فلماذا لا يعيش الناس على ذاك الحال ويتناسلون في جماعات مسالمة مثلما كان حال الإنسان أول الأمر؟

الكل يعيش في الكل, يحيا الإنسان في هناءة ثم يموت بغير صخب مثلما تموت بقية الكائنات, ويختار الرجالُ من النساء والنساءُ من الرجال ما يناسب الواحد منهم للعيش حيناً في محبة مع الأخر ثم يتركه إذا شاء, ويأنس لغيره إذا أراد, ويكون النساء كالحمامات لا يطلبن من الرجال غير الغزل ولحيظات الإلتقاء.

أتمنى حقاً أن أكون كالحمام

النص مقتبس من رواية “عزازيل ” لـ يوسف زيدان